كثير من الاشياء تعود بنا الى الماضي لتذاكر الذكريات بشقيها المره والحلوه فقد روي ان احدهم كان يخاف كل شيئ .! نعم كل شيئ . انه طفل صغير تربى في اكثر من دوله من دول هذا هذا الكوكب . عندما كان في افريقياء كان هذا الطفل يخاف الابقار,والاغنام. عندما تذهب في الصباح الباكر الى المراعي , ولم يقوى على تحمل مثل هذه المشاهد كل يوم .
ومع مرور الوقت , اشتدت سواعد الفتى وقرر
الرحيل الى دوله اسيويه فكانت الى
اندونيسيا لغرض التجاره , هناك في اواخر السنه الميلاديه ومع الظهيره كان الناس يحتفلون بأعياد الكريسمس
ويتكلمون عن مستقبل اولادهم , وبينما هو
عائد الى بيته اذ بعصابه مكونه من ثلاثه اشخاص يسرقون كل امواله ويتركونه مغشيا
عليه وعلى ارصفه الطرقات فمر عليه شيخ
عجوز يقال عنه انه كان بطلا عندما كان شابا فقد كان محاربا قديما ضد الاستعمار الاجنبي
مستخدما مهارات فنون القتال (سيلات) فمن
الاخبار التي قيلت عنه انه الرجل الذي هزم لاعب الكونفوا الشهير ( بروزلي ) ومات
بروزلي بعدها بثلاث ليال .
ترعرع هذا الفتى على يد هذا الرجل العجوز
وتعلم منه رياضه فنون القتال والدفاع عن
النفس (سيلات تشك حنفي) فأصبح يثق بنفسه
اكثر ولم يعد يخاف احدا , في يوم من الايام قال العجوز شيئا للفتى سأعلمك كلمات ان قتلتها ستنتصر على اعدائك حتى لو تنازلت بالقتال مع طاهش الحوبان فقط قل ( مولاء سيكرانج) ومعناها بالملايوا
ابداء الأن نعم هذا كل مافي الامر هذا كل شيئ .
قرر الفتى الذهاب الى اليمن لمنازله ما يسمى
بطاهش الحوبان هناك بتلك الارض البعيده عن العالم والقريبه من افريقيا , بيئه
الطفل الحقيقي , ومع منتصف الليل اذ بطواهش الحوبان تجلجل باصواته كالأسود وتبكي
مثل الاطفال ويتقنون تقليد كل شيئ , لكن
الفتى لم يأبه لما سيحدث لان عنده كلمات النصر التى اعطاها اياها الشيخ العجوز ,
فهجمت عليه عشره طواهش كهجمه صقور الجو على فريسه بريه لكن الفتى قال كلمته
المشهوره السريه وبداء بتقطيف رؤوس طواهش الحوبان العشره وانتصر , فخيل له ان اصبح
لديه القوه الخارقه لهزيمه كل من يعاديه
كتلك القوه التي يملكها هزيم الرعد وناروتوا من قوه داخليه عظيمه وكامنه , استمر الفتى بتحدي كل الطواهش وقتل حوالي
الخمسين طاهشا , الا طاهش واحد فقد نسي
الكلمه التي اعطاها اياه الشيخ العجوز
لكنه انتصر ايضا بدون استخدام هذه الكلمه السريه .