حياتي في تلك الايام مكونه من كثير من الحركات السيمفونية وكل منها يدور في فلك مختلف في حياتي
ومع ذالك فاني ارغب قليلا عن التكلم عن اول حركه وهي عن قريتي الحاضن لها جبل سورق الشامخ, وعندما ياتي الصباح اسمع صياح الديك واشرب قهوتي ومن ثم اتوجه مباشره الى الحقول لأعمل مثل الاخرين ,وفي مزارع الدخن والذره هناك احلق مثل العصافير الضاله طريقها بحثا عن الجهيش(الصعيف) ومن ثم الموقد لنستمتع بوقتنا مع اصوات الملالة والمهاجل من الوديان المجاورة. وأتامل الجبال ...
قد لا اكون مهتما بما يدور في السياسة والاقتصاد العالمي وما يدور في افغانستان , ولا اطرح على نفسي اسئله كثيره ,ليس لدي اجوبه لها.فسكان هذه القريه لا يهتمون الا بشباط المورق اوالمحرق ومتى سيحل عليهم سهيل ضيفا ليرحمهم من قحط السنين ولا يتطلعون الا لمعرفه ما سيكون لهم من حصاد وماحجم كرم موسم السنبلة في هذه السنه.
وفي مساء تلك اليله اتصل بي احد اصدقائي للذهاب الى المدينه لغرض العمل في الموسم الرمضاني وذهبت معه الى المدينه ووجدت حديث الناس مستبشره بخير هذه السنه لما لنزول المطر وتأثيره على مجرى حياة الناس . فذكر احدهم ان العلاقه في هذه الحياه تكامليه بحته وقال (اذا لم يكن هناك رزق وفير في هذه السنه , لن يكون هناك رعيه ليدخلوا المدينه لغرض النزهه او التسوق ومن ثم تنهد قليلا ودعا دعوه للرعيه بأن يرزقهم الله حتى تتحرك السوق ! مثل ما قال )
No comments:
Post a Comment