عندما كنت صغيرا قالت لي احدى سيدات القريه
ان( الحمل) لا يأتي الى مقبره قريتنا , فقد تعاقد مع الشيخ الفلاني بأن لايعود
اليها ,وعاده ما يأتي هذا الكائن ليأخذ جثث الموتى وتكون الخصيتين من نصيب اولاده
الصغار. ! كم كنت فرحا حينها واقسمت بأن لا ادفن الا في مقبره قريتي عند مماتي .
وبعدها بسبع سنين ذهبت الى العاصمة وقال الناس لي ان معظم هذه
الاراضي تعود لرجل واحد وليس لديه اولاد , ولكنه من اسره كثيره العدد ومتزوج لاربع
.
. .
وذات
يوم مرت نساء واطفال بجانب حديقه الحيوانات القريبة من مدينه الملاهي.! وصاح شيخ
متخفي بين الاشجار هؤلاء اناس في عباده الشياطين. فبادر المارون بسؤال الشيخ
المتخفي واين الشيطان منا يا هذا !نحن نتعوذ
بالله من الشيطان بعد كل صلاه . ورد عليهم الشيطان من فوق سور بيت جميل طوله مترين
وعرضه مائتين متر , انا لست كما يقول الناس عني , فقط دعايات انتشرت وصدقتموها .
تابع الاطفال والنساء المسير للعمل في حقل من
حقول المدينه مرتدين ثيابهم الصيفيه ولبسوا القفازات لحمايه اياديهم من الجروح ,
التي قد تواجههم عندما يقتلعون الحشائش الضاره , واستمروا بعملهم حتى الظهيرة ,
ليكونوا على موعد مع قيلولة النهار , ليعاودوا العمل بعدها حتى المساء . لكنهم لم
يعلموا ان الحشائش تموت بعد ساعتين من اقتلاعها
, لكنهم اقتلعوا
الحشائش النافعة مع الضاره فهم قد لا يعرفون الا نبات من جنس واحد .